الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

252

موسوعة مكاتيب الأئمة

( 6 ) - إلى بعض أصحابه ( عليه السلام ) من أهل الجبل في إخباره ( عليه السلام ) عن الغائب ، وذمّ الواقفة ، وأنّ من جحد واحداً من الأئمّة ( عليهم السلام ) كمن جحدهم ، وحكم صلاة الميّت لمن يعتقد بالوقف : 832 / [ 9 ] - الراوندي : روي عن أحمد بن محمّد بن مطهّر [ قال : ] كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) - من أهل الجبل - يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) أتولاّهم ، أم أتبرّأ منهم ؟ فكتب ( عليه السلام ) إليه : لا تترحّم على عمّك ، لا رحم اللّه عمّك ، وتبرّأ منه ، أنا إلى اللّه منهم برئ ، فلا تتولّهم ( 1 ) ، ولا تعد مرضاهم ، ولا تشهد جنائزهم ، ولا تصلّ على أحد منهم مات أبداً . سواء من جحد إماماً من اللّه ، أو زاد إماماً ليست إمامته من اللّه ، أو جحد أو قال : ثالث ثلاثة ، إنّ جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا ، والزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا . فكان هذا - أي السائل - لم يعلم أنّ عمّه كان منهم ، فأعلمه ذلك . ( 2 ) ( 7 ) - إلى بعض أهل المدائن في بيان أنّ حديث الأئمّة ( عليهم السلام ) صعب مستصعب : 833 / [ 10 ] - الشيخ الصدوق : أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن بعض أهل المدائن ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) : روي لنا عن آبائكم ( عليهم السلام ) : إنّ حديثكم صعب مستصعب ، لا يحتمله ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان . قال : فجاء الجواب : إنّما معناه أنّ الملك لا يحتمله في جوفه حتّى يخرجه إلى ملك آخر مثله ، ولا يحتمله نبي حتّى يخرجه إلى نبيّ آخر مثله ، ولا يحتمله مؤمن حتّى يخرجه إلى مؤمن آخر مثله ، إنّما

--> 1 - في المصدر : فلا تتولاّهم . 2 - الخرائج والجرائح : 1 / 452 ح 38 ، كشف الغمّة : 3 / 429 بتفاوت يسير ، ونحوه إثبات الهداة : 3 / 429 ح 112 ، وسائل الشيعة : 28 / 351 ح 34943 بتفاوت يسير ، بحار الأنوار : 50 / 274 ح 46 نحو كشف الغمّة ، مستدرك الوسائل : 2 / 291 ح 1999 ، و 12 / 321 ح 14201 .